في كل عام في الصيف
تبقى وحيدا
بين جمال الخضرة ولاحياة
بين الهواء العذب مخنوقا
تحسب الأشجار في محيط البيت
وتعد النوافذ وتستعد الى السبات
في كل عام في الصيف
أسافر في الضجر
أكلم الأبواب والنوافذ والحجر
أسهر في الليل أصاحب القمر
أقص عليه حكاية الشتاء هنا
والثلج والمطر
والأولاد يصاحبون الجدران
والأسفلت والشجر
وهي تكلم المرايا والأواني
وتحلم في السفر
في كل عام في الصيف
أسافر في البيت
أمام الحائط المصفر
من دخان سكائري
أرحل الى الشرفة أسقي الزهور
وأمشط شعر الشمس
حامل أمتعتي
أركض ومعي الأحلام تركض
علي أداري علتي
لكنني أشهق
مفزوعا من وحدتي